ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
790
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
عارض شود او را اميدوارى ، خوار مى گرداند طمع ، و اگر هيجان كرد به او طمع ، هلاك مى گرداند او را حرص . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إيّاكم و الطّمع ، فإنهّ فقر حاضر » . ( 1 ) مولانا : كاسهء چشم حريصان پر نشد * تا صدف قانع نشد پر درّ نشد هر كه را باشد طمع الكن شود * با طمع كى چشم و دل روشن شود لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ( 2 ) يعنى اندوه نخوريد به آنچه از شما فوت شد . ( 3 ) « و إن ملكه اليأس قتله الأسف ، » و اگر مالك او شد نا اميدى مى كشد او را تأسّف و خشمناك شدن و درد و دريغ خوردن . قال الاستاد : الرجا تعلّق القلب بمحبوب في المستقبل ، و بالرجا عيش القلوب و استقلالها ، و الفرق بين الرجا و التمنّى أنّ المتمنّى بصاحبه الكسل و لا يسلك طريق الجهد و الجدّ ، و بعكسه صاحب الرجا ، فالرجا محمود و التمنّى معلول . قال ابن خيبق : « الرجاء ثلاثة : رجل عمل حسنة فهو يرجو قبولها ، و رجل عمل سيّئة ثمّ تاب فهو يرجو المغفرة ، و الثالث الرجاء الكاذب يتمادى في الذنوب ، و يقول : أرجو المغفرة » . و قوله - عليه السلام - : « أذلهَُّ الطَّمَعُ » اشارة الى هذا الرجاء . و قال يحيى بن معاذ - رحمه اللّه - : « يكاد رجائى لك مع الذنوب يغلب رجائى لك مع الاعمال ، لأنّى أجدى اعتمد في الاعمال على الاخلاص كيف أحرزها و أنا بالآفة معروف ، و أجدنى في الذنوب اعتمد على عفوك و كيف لا تغفرها و أنت بالجود موصوف . »
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 408 ( 2 ) الحديد : 23 ( 3 ) دا : « و فرحان نشويد به آنچه آمد به شما »